أفاد مصدر من الحرس الوطني لموزاييك بأن الشيخ الذي توفي في عقده الثامن وهو أصيل منطقة الأطرش التابعة لمعتمدية الحمامات قد توفي في منزله وليس في المستشفى الجامعي الطاهر المعموري بنابل. 

وأوضح المصدر ذاته أن الشيخ الذي توفي كان قد اختلف مع إبن له بالتبني  يوم 16 أوت الجاري حول مبلغ مالي (  1.500د ) رفض الأب تسليمها لإبنه بسبب استهتاره.

وإثر ذلك، نشب خلاف بينهما دفع خلاله الابن والده فتنقل الأب بنفسه إلى المستشفى لتلقي الإسعافات واثر معاينته لم يجد الطاقم المعالج ضرورة تستوجب اقامته في المستشفى، وفق مصدر من الحرس ومصادر طبية. وبحسب المصدر ذاته فقد توفي الشيخ أمس في منزله أي يومين إثر الحادثة. وبمجرد بلوغ خبر الوفاة إلى وكيل الجمهورية طالب بجلب الابن للتحقيق معه إلا أنه لاذ بالفرار وقد تم إصدار برقية تفتيش في حقه.

في المقابل، طالب وكيل الجمهورية بجلب الملف الطبي للشيخ المتوفى للبت في إمكانية وفاته بعد حصول مضاعفات لاصابته او تقصير في فحصه، وللتأكد من سلامة الشيخ عند مغادرته المستشفى ما يعني موته كمدا من فعل إبنه، وهي ترجيحات قدمها مصدر أمني لموزاييك ممن تعهدوا بالتحقيق في الحادثة.

Facebook Comments
FacebookTwitterGmailLinkedIn