هل اتاك حديث تقزيم قيمة المسرح الاثري بقرطاج ..نعم لقد شهدناه بليلة البارحة في حفل الفنان الجزائري الاصل عبد الرؤوف الدراجي شهر سولكيغ الذي قدم حفلا اكثر ما يقال عنه انه ناجح جماهريا لا غير اذ ان الفنان اعد برنامج هزيل لا يليق بعراقة المكان و المسرح الذي يعتليه و الذي صعدت و تواترت عليه   اسماء عملاقة منذ عهود .

(صورة : زياد الجزيري)

سهرة شهدت حضور رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد مع وزير شؤون الثقافية محمد زين العابدين افتتحت السهرة العاشرة ليلا ولكن ليس مع الفنان سولكيغ ليخلفه الـ DJ المصاحب له لفترة تتجاوز النصف الساعة باغان اخرى يرددها الجمهور الذي في اغلبه من الشباب و المراهقين.

صعد الفنان على الركح و غنى من اغانيه غنى بطريقة البلاي باق منسجما مع الجمهور و ملبيا رغباته اثر ذلك ياخذ استراحة ليعود الـ DJ مع الجمهور باغاني مختلفة منها “الومو اللمو .. الصبابة ..”و غيرها غيرها من الاغاني التي لا ترقى بمسرح قرطاج و هيبته .

 

عاد السولكينغ ليواصل سهرته باغانيه الجديدة و القديمة معيدا اغاني اكثر من مرة تحت عنوان بطلب من الجمهور ليكمل سهرته تمام منتصف الليل. حفلة كانت ناجحة جماهريا فقط اما عن المحتوى و احترام ذاك الجمهور من خلال ما تم اعداد لركح قرطاج فليس متواجد بالمرة .

هنا نطرح اكثر من سؤال هل ان مثل هؤلاء الفنانين يتم مراجعة ما اعدوه لقرطاج ام ان فخامة اسمهم و شهرتهم التجارية تكفي لتسهيل اعتلاء ركح عريق كقرطاج؟

صبرين غزواني 

Facebook Comments
FacebookTwitterGmailLinkedIn