انطلقت يوم  الاربعاء 17 جويلية بجزيرة جربة اعمال الملتقى الإقليمي الخامس لضباط اتصال مرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية تحت عنوان « الحفاظ على ذاكرة المدينة: جربة نموذجا » الذي تنظمه منظمة الألكسو بالتعاون مع المعهد الوطني للتراث.

وحضر اعمال الملتقى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين ومدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم » الالكسو » محمد أولاد أعمر وحياة القرمازي مديرة التراث بمنظمة الألكسو وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية ورؤساء الجماعات العمومية المحلية بجزيرة جربة بمشاركة عدد من الخبراء في مجال التراث من تونس ومن عدد من البلدان العربية.
وفي كلمته بالمناسبة دعا وزير الشؤون الثقافية إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الثقافية العربية لتؤسس لتنمية إنسانية بأبعادها التأسيسية التي تعطي للفرد مكانته ضمن محيطه، معتبرا أن المجتمعات لا تبرز بقدرتها على التنمية الاقتصادية والتكنولوجية فقط بل بالتنمية الثقافية وبإيلاءها الأهمية اللازمة لخصوصياتها الثقافية.
واعتبر أنّ العالم العربي مازال يعيش إلى حدّ اليوم مرحلة تهميش الثقافة واعتبارها مسألة غير أساسية، ولا بد أن يكون هناك اقرار بكل الإشكاليات المتعلقة بالقطاع الثقافي بما فيها التراث والحفاظ على الذاكرة وتثمين التراث كي ننهض بالشعوب ونؤسس لديمومة الحياة.
ومن جهته أوضح الدكتور محمد أولاد أعمر مدير عام الألكسو أن هذا الملتقى الذي يجمع ضباط اتصال مرصد التراث العمراني والمعمار في الدول العربية حول موضوع الحفاظ على ذاكرة المدينة انطلاقا من واقع جربة أرض السكان والأديان والمعمار هي مقاربة مختلفة تعمل المنظمة على توخيها في العمل الميداني.
ودعا الى ضرورة التسريع بتسجيل المباني والمناطق ومواقع التراث العمراني التي تعتبر تراثا فريدا ومتميزا يعبّر عن حقبة زمنية محدّدة أو حدث تاريخي هام بهدف حمايته وتثمينه في ظل الأخطار التي تهدّد التراث الحضاري والثقافي في البلدان العربية.

وات

Facebook Comments
FacebookTwitterGmailLinkedIn