مع رسائل الحرية يعود المهرجان الدولي للحمامات الى مجد الافتتاحات
كان العرض المسرحي الضخم رسائل الحرية ارقى حتى من مستوى الانتظارات ..
من خلال رسائل الحرية عاد مهرجان الحمامات الى مجد الافتتاحات التي كانت دائما مقترنة بالانتاجات المسرحية والخاصة بالمهرجان واستحضر هنا على سبيل الذكر فقط رائعة عطشان يا صبايا وثورة الزنج ..
لا اعتبر ان ادارة مهرجان الحمامات برمجت رسائل الحرية في الافتتاح
– وهو عمل مدعوم من وزارة الشؤون الثقافية – على سبيل المراهنة بل عن اقتناع بانه عندما يجتمع مبدعون مثل القامة الادبية والفنية الكاتب عزالدين المدني والمخرج الفنان حافظ خليفة والدكتور رضا بن منصور في الموسيقى وبمشاركة شرفية في الغناء للفنان القدير لطفي بوشناق مع ثلة من المع الممثلين من اجيال مختلفة ، فيتواجد يقين بالوصول الى عرض مسرحي فرجوي توفرت فيه جميع مقومات النجاح والتالق ..
لقد اعتمد السينوغراف والمخرج حافظ خليفة وبنجاح على توظيف جميع امكنة وفضاءات ركح مسرح الحمامات بكل حرفية وفاجانا في بعض الاحيان بلوحات وخروج للممثلين بطريقة غير متوقعة باعتماد تقنيات متطورة في الاضاءة
وفي ظل التطابق الفني والاخراجي الكبير لعرض رسائل الحرية مع فضاءات ركح مسرح الحمامات، هل لدى المخرج حافظ خليفة البدائل الاخراجية عندما تقع برمجته في اماكن وفضاءات اخرى؟
اقول في الاخير لجميع افراد فريق مسرحية رسائل الحرية: ابدعتم فاقنعتم ..

بقلم هشام درويش

Facebook Comments
FacebookTwitterGmailLinkedIn