تنطلق يوم الأربعاء فعاليات الأيام الفرنكفونية بتونس لتتواصل إلى غاية 24 مارس الحالي، بتنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والندوات وحلقات النقاش التي ستضم عددا من الدول الفرنكوفونية في العالم، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفرنكفونية الموافق ليوم 20 مارس من كلّ سنة.

وأعلنت مديرة المعهد الفرنسي بتونس « صوفي رينو »، في ندوة صحفية عُقدت يوم الثلاثاء بمدينة الثقافة، عن برنامج الأيام التي سيعقبها احتضان تونس للقمة الفرنكفونية خلال السنة القادمة (2020). وأبرزت أن هذه التظاهرة ستسجل تنظيم الدورة الأولى لـ « خريطة العالم » وهو موعد يلتقي خلاله الناطقون باللغة الفرنسية يوميْ 9 و10 مارس بتونس العاصمة، ومن 18 إلى 29 مارس بكلّ من ولايات سوسة وقفصة وصفاقس وبنزرت والقيروان.
وبيّنت مديرة المعهد الفرنسي بتونس أنّ برنامج « خريطة العالم » يهدف إلى تسليط الضوء على التنوع الثقافي واللغوي للدول الفرنكفونية، من أجل تعزيز القيم الكونية المشتركة، وذلك من خلال فسح المجال أمام الكتّاب والموسيقيين ومصممي الغرافيك وغيرهم.
وأعلنت أيضا عن احتضان مدينة الثقافة لمنتدى الفرنكفونية يوم 9 مارس الحالي، مؤكدة حضور شخصيات من مجالات ثقافية وسياسية واقتصادية، ينتمون إلى الدول الفرنكفونية. وقالت « سيكون يوما مخصّصا للاجتماعات وتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الاقتصادية والثقافية للدول الفرونكوفونية ».
وأكدت سفيرة كندا بتونس « كارول ماكين » حضور مغني « الصلام »الكندي « دافيد غوديرو » الذي سيقدّم عرضا بفضاء مدار قرطاج يوم 23 مارس. كما ستسجل الأيام الفرنكفونية بتونس حضور الثنائي السويسري «  »جيك » و »أنيو » الذي سيقدّم أغاني ملتزمة من الجنوب التونسي.
وتحدّث سفير بوركينا فاسو المعتمد بتونس « لامبار وادراوغو » عن تنظيم أسبوع للفيلم الفرنسي، سيُقام من 16 إلى 23 مارس في المكتبة السينمائية لمدينة الثقافة، حيث سيتم عرض 18 فيلما من 14 بلدا فرنكفونيا هي تونس والأرجنتين وبلغاريا وبوركينا فاسو وكندا وفرنسا والغابون واليونان والمغرب وبولونيا ورومانيا وصربيا وسويسرا وبلجيكا. وقال السفير البوركيني في هذا الصدد إن « كلّ عرض من العروض المقدّمة سيفتح نافذة حول العالم، وسيمكّن أيضا من اكتشاف عوالم أخرى من الإبداع والخيال ».
وذكر مدير مهرجان الفرنكفونية بسوسة سامي حشلاف، خلال تقديمه برنامج التظاهرة، أن مدينة سوسة ستحتضن هذا الحدث من 6 إلى 10 مارس. وتابع بالقول « من التانغو الأرجنتيني إلى الفولكلور البلغاري، مرورا بالأغنية الفرنسية والسينما الكندية، يهدف هذا اللقاء إلى تثمين بعض المبادئ الأساسية للفرنكفونية، بما هي وسيلة للتقريب بين الشعوب، وذلك من خلال تبادل المعارف والحوار بين الثقافات ».
جدير بالتذكير أنه تمّ اختيار تونس لاحتضان أشغال القمة 18 للفرنكفونية سنة 2020، وهو موعد سيتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة الدولية للفرنكفونية (20 مارس 1970).

وات

Facebook Comments
FacebookTwitterGoogle+GmailLinkedIn