أكد رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي على ضرورة أن يكون مسار إصلاح مجلس الامن والسلم التابع للاتحاد الافريقي ، »مسارا تشاركيا » يحظى بمساهمة كل الدول على غرار مسار الاصلاح الجاري لمجلس الامن التابع لمنظمة الامم المتحدة.

وشدد السبسي خلال كلمة القاها في جلسة مغلقة خصصت لمجلس السلم والامن، التأمت قبيل انطلاق أشغال الدورة العادية ال32 لقمة الاتحاد الافريقي صباح اليوم في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا، على وجوب أن ياخذ مسار إصلاح مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الافريقي بعين الاعتبار قدرات الدول في ما يتعلق بالتمويل والتمثيلية العادلة لكل المناطق صلب المجلس، داعيا الى تمتيع منطقة شمال افريقيا بالمقعد الثالث الذي هو من نصيبها طبقا « للتوزيع الجغرافي المعمول به صلب المنظمة »
وعبر رئيس الجمهورية عن الامل في أن يتمكن مجلس السلم والامن من القيام بالمسؤوليات المنوطة بعهدته في ما يتعلق بدعم السلم في القارة والتوقي من النزاعات.
وذكر بأن تونس دعمت منذ الاستقلال العمليات الرامية الى حفظ السلام من خلال مشاركتها في ما لا يقل عن 17 عملية لحفظ الامن في افريقيا 4 منها تحت مظلة الاتحاد الافريقي.
وثمن الدور الهام الذي يضطلع به المجلس في دعم السلم والامن في القارة والتوقي من النزاعات وتنسيق الجهود لمجابهة التحديات والمخاطر المحدقة بالمنطقة وأبرزها الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للقارات.

Facebook Comments
FacebookTwitterGoogle+Google GmailLinkedIn